السيد حامد النقوي
261
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
[ و قال الأزهرى رحمه اللَّه : و فى حديث زيد بن ثابت ، قال : قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم : إنّى تارك فيكم الثّقلين خلفى كتاب اللَّه و عترتى فانّهما لن يتفرّقا حتّى يردا علىّ الحوض . و قال : قال محمّد بن اسحاق : و هذا حديث صحيح و رفعه . نحوه : زيد بن أرقم و أبو سعيد الخدرى ، و في بعضها : إنّى تارك فيكم الثّقلين كتاب اللَّه و عترتى أهل بيتي . فجعل العترة أهل البيت . و قال أبو عبيد و غيره : عترة الرّجل و اسرته و فصيلته : رهطه الأدنون . ابن الأثير : عترة الرّجل أخصّ أقاربه . و قال ابن الأعرابى العترة : ولد الرّجل و ذريّته و عقبه من صلبه . قال : فعترة النّبى صلّى اللَّه عليه و سلّم ولد فاطمة البتول عليها السّلام ] . و مجد الدين محمد بن يعقوب فيروزآبادى در « قاموس محيط » گفته : [ و العترة بالكسر : قلادة تعجن بالمسك و الأفاويه ، و نسل الرّجل رهطه و عشيرته الأدنون ممّن مضى و غبر ] . و جلال الدين عبد الرحمن بن أبى بكر سيوطى در « درّ نثير » گفته : [ عترة الرّجل أخصّ أقاربه ] . و محمد مرتضى بن السيد محمد الواسطى الزّبيدى در « تاج العروس » گفته : [ و قال أبو عبيد و غيره : عترة الرّجل و أسرته و فصيلته : رهطه الأدنون . و قال ابن الاثير : عترة الرّجل أخصّ أقاربه . و قال ابن الأعرابى : عترة الرّجل ولده و ذرّيّته و عقبه من صلبه ، قال : فعترة النّبي صلّى اللَّه عليه و سلّم : ولد فاطمة البتول عليها السّلام ] . دوم آنكه جناب رسالتمآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم درين حديث شريف ، عترت خود را قرين قرآن مجيد نموده ، و اين معنى كما دريت سابقا دليل عصمت عترتست ، پس لا بدّ مىشود كه مراد آن جناب از لفظ عترت همان أخص أقارب بوده باشند كه معصوم هستند و عصمت در أقارب نبوى براى غير أئمّهء اثنى عشر عليهم السّلام و جناب فاطمهء زهراء سلام اللَّه عليها مفقود است بالاجماع ، پس چگونه مىتوان گفت كه غير ايشان مقصود و مراد حضرت خير العباد عليه و آله آلاف الصلوات إلى يوم المعاد است ؟ !